مستندات الاسير المصرى

هذا جمع لمعظم المستندات التى فى حوزة المواطن العائد من جحيم الأسر ونظام الكفيل المقيت تثبت كل كلمة يقولها وكل إتهام يوجهه .. وتوثيق لوقائع أكبر جريمة فى حق الإنسانية بإستعباد مواطن عربى حر (بنظام الكفيل فى السعودية أو بلد الحرمين كما يحبوا ان يسمونها) ....... متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرار

الهندوس دافعوا عن حياة البقر في لندن

الهندوس دافعوا عن حياة البقر في لندن

 



 



 

 

النصاب الثاني

النصاب الثاني

 

( دعوي مطالبة لي بمبلغ 52000 ريال اثنين وخمسين ألف ريال )

مـــــــــن

صالح بن عبدالرحيم عبد الله الخالد   ( المكنن بالقابوري )

 

حفيظة نفوس رقم / 69330   صادرة في 11 / 4 / 1389 هـ  من مكة المكرمة

المحكمة :-       المحكمة الكبري بالطائف

أمام القاضي :- عبدالله بن حسن الحارثي

( مؤلف الفقه الحديث والذي جعل اليمين للمدعي والبينة علي من أنكر مخالفا بذلك القاعدة الفقهية أن البينة علي من أدعي واليمين علي من أنكر  ) مثبت ذلك بصك حكمة الذي رجع عنة بعد سنتين من إتعابي

تاريخ أول جلسة لنظر دعوى النصب هذه 14 / 6 / 1421 هـ 

تاريخ الحكم :- بالرجوع عن حكمة الظالم والخطأ الذي أصدرة في 22 / 10 / 1422 هـ والذي لم يمتثل بعد ذلك لتوجيهات محكمة التمييز واعاده إليها باللف والدوران والعناد معي إمعاناً منة في إتعابي بتاريخ 25 /  1 / 1423 هـ  ثم  عناد القاضي للمرة الثانية وإعادة الحكم لمحكمة التمييز مرة ثانية بتاريخ 10/3 /1423 هـ  ثم إعادته بتاريخ 19/4/1423 هـ ثم إعادته مرة رابعة بمحكمة التمييز بمكة بتاريخ 16/8/1423 هـ بالرجوع عن حكمة الخطأ والعنصري والحكم لي بالبراءة  بالبراءة  بالبراءة  بالبراءة  بالبراءة  من دعوى النصاب بلغتهم ولهجتهم السعودية ( صرف النظر عن الدعوى ) 

تاريخ تحرير الصك / كتابة الحكم :-  8 / 11/ 1422 هـ من القاضي بالحكم المخالف  وبرقم 124 / 12 / 8

تاريخ تمييز الحكم / التصديق علية من محكمة التمييز  بالبراءة لي 11 / 9 / 1423 هـ برقم  1047/ 6 / 1

          وهنا يظهر للمطلع وللقارئ العزيز ولأي مسئول في مصر والسعودية والعالم كله أن مدة نظر القضية من 14 / 6 / 1421 حتى الحكم فيها بالبراءة لي والتصديق النهائي علي الحكم من محكمة التمييز بمكة المكرمة ثم إعادته للمحكمة بالطائف ثم استلامي صك الحكم / مدة  27 شهرا ( سبعة وعشرون شهرا ) من تاريخ بداية النظر في القضية حتى الانتهاء منها .

 

وأيضا  ( تابع قراءة المدونة سوف تجد صور من الكتابات / المذكرات التي قدمتها للقاضي الذي كان ينظر القضية ولمحكمة التمييز بمكة ) .

( أضحك كركر ها ها  ها ها  دعوي النصاب هذه هي دعوى أقيمت من قاضي سابق في القضاء السعودي وصاحب مكتب محاماة  لمدة أكثر من 20 عاما مفصول من القضاء ادعي فيها أنة قام بالمدافعة والمحاماة عني في قضيتي مع النصاب السعودي / عادل محمد منصور بالطو لمدة سبع سنوات ولم يأخذ ريالا واحداً ولم يكتب عقداً معي أو اتفاقا والحمد لله كانت فضيحته في المحكمة الكبرى بالطائف ومحكمة التمييز بمكة ومجلس القضاء الأعلى علي يدي ) أما عن عنصرية القاضي الذي نظر القضية وتعنته معي وهو القاضي / عبد الله بن حسن الحارثي فهذا كان راجعاً لأنة كان ملازما يتدرب لدي خصمي وقت أن كان قاضيا في القضاء علاوة علي أنني مصري الجنسية ( أجنبي ) ( وكالعادة في مجلس القضاء السعودي) ( قال القاضي عبد الله بن حسن الحارثي في الجلسات مقولتهم المشهورة للأجنبي أسكت سكر فمك لا تتكلم أجلدك أسجنك ).

ولكنني لم أسكت ولم اسكر فمي ولم أعبأ بتهديداته . لا يأخذ الروح إلا خالقها ومن لم يمت بالسيف مات بغيرة .

 

تابع ايضا ماذا فعل النصاب الثالث

كفي إذلالا للمصريين بالسعودية

 

تم نشر هذا الموضوع عن مأساة المواطن المصري في السعودية  في الصحف المصرية بتاريخ 19 / 3 /1997 وظل المواطن المصري أسيراً بالسعودية حتي عودته مصر في 8 / 5 /2005                                                          

وسوف نوالي نشر الفضائح تباعا 

 

وللمزيد أضغط هنا

أسرار علاقة الكفالة بالعبودية والتطرف والأرهاب

الأسير المصري العائد من السعودية / جمال طة يكشف عن

أسرار علاقة الكفالة بالعبودية والتطرف والأرهاب


       هو قدرة أنة مواطن مصري أجنبي كما يطلقون علينا  في السعودية فأستباح الكفيل السعودي / عادل محمد منصور بالطو وأعوانة بالسعودية دمة ومالة وعرق السنين . وظل يقاوم ويجاهد طوال 13 عاماً من حرب ضروس خاضها وحدة في مواجهة عصابة من أجل إستعادة حقوقة وكرامتة وذلك في أجواء من الحصار والقهر والتجويع والاعتقال وسجنوة 36 شهراً بالسجن العام بمحافظة جدة بعد أعتقالة بالمباحث العامة بالطائف ( وهذة قصة أخري ) بدون محاكمة أو حكم قضائي صادراً بحقة . ولكنة عاد متوعداً قوياً ليحاول أن يستعيد حقوقة ليس طمعاً في حقة المالي فقط بل لأستعادة كرامتة وكرامة كل المصريين مدافعاً عن المصريين الموجودين بالسجون السعودية كثيراً منهم ظلماً وعدواناً وكذا باقي الجنسيات العربية والأسيوية بسبب الكفيل الذي هو سيفاً مسلطاً علي رقاب العباد في المملكة العربية السعودية المسماة ببلد الحرمين .

مأساة مصري في مملكة آل سعود مع الكفيل السعودي النصـاب /عــادل محمــد منصــور بالــطو - بجــدة

تم نشر هذا الموضوع عن مأساة المواطن المصري في السعودية  في الصحف المصرية بتاريخ 29 / 4 / 1997

السجن بدون حكم قضائي

تلفيق تهمه للمواطن المصري والزج به بالسجن العام بالطائف  لمدة أكثر من سبعة أشهر دون حكماً قضائياً ومحاولة إجبارة علي عمل توكيل لأي أحد في مقابل العودة الي بلدة حتي يضيع حقة بعدم تمكنة من متابعة تنفيذ الصك / الحكم - - الذي صدر لصالحة ضد الكفيل النصاب .




شكاوي واستغاثات الأسير المصري

طلب الأسير المصري بالبرقيات / التلغرافات / الشكاوي  أكثر من مرة تشكيل لجنة للتحقيق ولم يستجاب لطلبة لأنة مصري أجنبي



شكوي لرئيس مجلس القضاء

شكوي لرئيس مجلس القضاء السعودي




استغاثة المواطن المصري

استغاثة المواطن المصري برئيس مجلس القضاء الأعلي من دعوي النصب والابتزاز التي أقامها النصاب / صالح عبدالرحيم الخالد لأبتزاز المواطن المصري والتي ظلت أكثر من ( سبعة وعشرون شهراً ) أمام القضاء باللف والدوران والحيل والأحتيال وأنتهت بصرف النظر عنها البراءة البراءة البراءة البراءة البراءة البراءة للمواطن المصري ( دون أي حق لة في التعويض عن ما لحق بالمواطن المصري من أضرار مادية / ومعنوية / ونفسية / وأدبية ) لأنة أجنبي







المصريون فى الجحيم والسفارات خارج الخدمة

الأسير العائد من السعودية جمال طه:

المصريون فى الجحيم والسفارات خارج الخدمة!

لن أبرئ ذمة الملك فهد حيا أو ميتاً على بهدلتى فى السعودية

الكفيل هو أسوأ أنواع العبودية على امتداد التاريخ

ظللت 13 عاما أقاتل من أجل حقوقى وفى النهاية لم أحصل حتى على نصفها

الدين عندهم غطاء تحته فساد وهتك أعراض وتشريد وتلفيق التهم للأجانب

استنجدت بالرئيس وكل الوزراء ووسائل الإعلام والجامعة العربية

نهبوا أموالى وسجنونى 29 شهرا بدون حكم قضائى

أخيرا عاد جمال طه من السعودية بعد 13 عاما من حرب ضروس خاضها وحده وبطوله فى مواجهة دولة من أجل استعادة حقوقه وكرامته، سجنوه 29 شهرا بدون حكم، واغتصبوا أكثر من نصف أمواله.. صحيح أنه عاد مريضا ومنهكا ولكنه عاد قويا ومنتصرا، وجمال ليس حالة فريدة ولكنه نموذج لملايين المصريين المهدرة حقوقهم وكرامتهم فى الخارج.. ومن هنا فمن الضرورى فتح هذا الملف المثخن بالجراح.
- كيف عدت إلى مصر؟
-- لا أعرف.
- ولكنك كنت مسجونا؟
-- قضيت فى السجن 29 شهرا بسبب صدور قرار من وزارة التجارة ووزارة الداخلية بغرامة بمبلغ مائة ألف ريال ومائة ألف ريال على كفيلى السعودى الذى اغتصب مالى، أى أنهم سجنونى دون حكم قضائى لمدة تتجاوز 23 شهرا، كما أن الغرامة التى يقررونها لتجار المخدرات والمزورين والقوادين والمشعوذين لا تتجاوز 10 آلاف ريال.
- ولماذا لم تدفع الغرامة وتعود إلى مصر؟
-- لأن الغرامة أكبر من الطبيعى فى مثل هذه الحالات ولأننى لا املك المال، فقد ظللت فى السعودية 13 عاما الهث وراء حقى فى المحاكم والإدارات الحكومية ويقولون لى العمل ممنوع، الشكوى ممنوعة والعلاج ممنوع والتسول ممنوع والعودة الى بلدك ممنوع.
- وما هو سبب صدور قرار ضدك بالغرامة؟
-- كنت أملك صيدليتين، واحدة بمدينة الطائف والأخرى فى جدة، والسعودية تمنع تملك الأجانب لأى شيء سواء كان ارض أو مشروعا تجاريا أو غيره، ومن هنا يقوم الأجنبى بعمل مشروعه باسم الكفيل السعودى مقابل إتاوة شهرية يحصل عليها دون ممارسة أى عمل أو جهد حقيقى، وفى تقديرى أن هذا استغلال وابتزاز وسرقة.
- أى أنك لا تملك أى دليل على ملكيتك للصيدليتين؟
-- معى شيكات على بياض موقعة من الكفيل السعودى، بالإضافة الى توقيعه على خمس ورقات على بياض ضمانا لأموالى، وبعد عودتى من زيارة الى مصر وجدته سرق أوراقى ونهب محتويات صيدلية الطائف مدعيا أنها حقه.
- والصيدلية الأخرى؟
-- استولى عليها وظلت تحت يده والمفترض أن الشرطة وفرع وزارة التجارة قامت بالتحفظ على محتويات الصيدليتين وعدم تمكين طرفى النزاع بالتصرف فيهما وذلك طبقا للقانون عندهم. ولكنهم تواطئوا مع الكفيل السعودى عادل محمد منصور بالطو تارة بالرشاوى ومرة بالنفوذ والواسطة ومرة بالعنصرية لأنه سعودى وأنا مصرى، وبالتلاعب فى تنفيذ القانون عملا بمبدأ لديهم وهو: أنت مصرى، فدمك ومالك و... مستباح لهم.
- اذا كنت تعرف أن هذه قوانينهم، لماذا غامرت باستثمار أموالك هناك؟
-- لم أكن اعرف طبيعة قوانينهم، كما أننى وجدت أن السعودية كلها من أول أمراء الأسرة المالكة حتى المواطن العادى لديهم مشروعات بأسمائهم وهى فى حقيقتها ملكا للأجانب كما يسموننا، وبالتالى استثمرت أموالى وأنا اعتقد أنه لن تحدث مشاكل واستمر الوضع أكثر من سبع سنوات حتى طمع فيها الكفيل السعودى.
- وهل لجأت الى القضاء والجهات المختصة هناك؟
-- نعم، لجأت الى الشرطة التى ضبطته متلبسا بالسرقة ورغم ذلك لم يتم اتخاذ إجراء ضده، وبعدها شكلوا لجنة للتحقيق وقررت أنه لا يوجد تستر تجارى، أى أن الصيدليات التى املكها من حق السعودى واحالوا القضية الى القضاء حتى تتوه فى دهاليزه ويضيع حقى، عملا بالمبدأ السعودى اللى عايز تضيع حقه وديه الشرع أى المحاكم. وبالنسبة للشرطة فقد ظل لديهم الحكم الذى صدر لصالحى لمدة 15 شهرا بحجة أن الأمن السعودى عجز عن القبض على الكفيل وهذا معناه وجود تواطؤ، ولو كان هذا الحكم ضدى هل كانت الشرطة ستتركنى 15 شهرا؟!! ورغم صدور قرار الغرامة ضدى أنا والكفيل، فقد قبضوا على وحدى واودعونى السجن، كما استولت الشرطة على كل أوراقى منها أحكام قضائية لصالحى، وكانوا يحجزون رسائلى وبرقياتى ولذلك قمت بتهريب بعض أوراقى ووضعت صورا منها فى القنصلية فى جدة.
- وماذا حدث فى المحاكم؟
-- تلاعب رهيب ضد الأجنبى، الإجراءات تأخذ مدى زمنيا غير محدد ولا يطبقون الشرع والتضييق على وعلى المحامى الخاص بى، ناهيك عن العنصرية، فقد قال لى القاضى عبد المنعم السعدون من وين لك بمليون ريال وحسنى مبارك ما عنده هذا المبلغ وقال لى ستعود الى مصر بالثوب اللى عليك فقط. وظلوا يتلاعبون على مدى 37 شهرا وانتهى بحكم مخالف للشرع ولكل الأديان ولكل الأعراف وهو إعطاء مالى للسعودى ولم يأخذ بكل الأدلة الدامغة التى قدمتها. وتم نقض الحكم لصالحى ولكن لم يعطونى أموالى ولكن نصفها فقط ولم يعطونى الصيدليات حتى أبيعها كما أشاء. ولم احصل على ما قرروه إلا بعد أكثر من ثلاث سنوات وفى هذه الأثناء رفعوا ضدى قضايا كيدية وكسبتها كلها.
- وهل من حقك وقتها أن تبقى فى السعودية؟
-- لا، القانون السعودى يطرد أى مواطن أجنبى يلجأ الى القضاء بعد انتهاء قضيته، كما أننى لم أكن أريد أن أبقى لحظة واحدة حتى لو دفعوا لى ملايين وكانوا يتمنون أن اقدم ما يسمونه استرحام، ولكن الرحمة تطلب من الله سبحانه وتعالى فقط، ولن اشبع رغبتهم فى إذلال المصريين، وأثناء هذه القضايا وقبل دخولى السجن رفضوا تجديد إقامتى حتى لا أتمكن من متابعة حقوقى وهذه كانت وسيلة لإجبارى على ترك كل شيء لهم.
- لماذا لم تعد إذن؟
-- بسبب القضايا الكيدية التى رفعت ضدى وبسبب الغرامة التى قرروها ضدى ولم ينفذوها على السعودى.
- وكيف كانت أيام السجن؟
-- السجن هناك بشع بما لا يتصوره عقل، لا آدمية ولا احترام ولا أى شيء، فالعنبر الذى يسع مائتى شخص يضعون فيه أضعافا واضعافا، واغرب ما يحدث وهو لا يوجد فى أى مكان فى العالم، هو أن السجين يمكن أن ينسوه لعشرات السنين دون أن يعرف أى شيء عن قضيته ولو سأل لا يرد عليه أحد، ويوجد سجناء أنهوا مدة سجنهم وما زالوا فى السجن من جنسيات مختلفة وفيها سعوديون، بما فيهم أمراء من الأسرة المالكة لا يعرف أحد عنهم أى شيء، وهناك أجانب وسعوديون بأوامر من أمراء ودون أى حكم قضائى أو أى شيء وهؤلاء يمكن أن يقضوا حياتهم كلها فى السجن، فلا يوجد قانون أو شرع يمكنه أن يعيد اليك حقك أو يصد الظلم عنك.. فكل شيء عندهم مرهون بالرشاوى والنفوذ والواسطة، فهل هذا يمكن أن يحدث فى بلاد النبى ص؟!
- هل هناك مصريون آخرون مسجونون ظلما؟
-- هناك مساجين من كل الجنسيات،وهناك الكثير من المصريين ولكنى اخشى أن اذكر أسماءهم فيتعرضون لكوارث، فهناك على سبيل المثال مصرى مسجون بمكالمة تليفونية من رجل أعمال سعودى معروف فى مصر للأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية وبدون أى حكم قضائى منذ أربع سنوات. وهناك أمثلة كثيرة للظلم منها سجن د.مرسى نويشى واللواء حسوبة رغم انهما كانا فى ضيافة الأمير مقرن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل وادعت السلطات بأنهما غادرا السعودية الى الكويت وقد نشرت الصحافة المصرية هذه المصيبة وقتها، وكلنا نذكر سجن الطبيب المصرى فى السعودية لأنه رفض اغتصاب ابنه، وهناك آلاف الحالات المشابهة وكل هذه القضايا كانت أثناء المشاكل التى تعرضت لها فى هذا البلد العجيب.
- وأين دور السفارة المصرية من كل هذا؟
-- السلطات السعودية بجميع أجهزتها تمنع المواطن المصرى من الاتصال بالسفارة المصرية أو الاتصال بأهله فى مصر إلا أن يخضع للتحقيق والتعذيب ويضطر مجبرا على الاعتراف بما يريدونه ولو قال فى المحكمة إنه تعرض للتعذيب يعيدونه ويعذبونه من جديد بدرجة ابشع حتى لا يقول ذلك مرة أخرى أمام المحكمة. واذا تمكن من إبلاغ سفارته يقولون له أنت معترف ماذا نفعل لك، ويتجاهلون أنه تعرض لتعذيب فظيع.
- إذن السفارة ليس لها أى دور فى حماية المصريين؟
-- نعم، معظم العاملين فى سفارتنا يتعاملون بغطرسة، ولذلك يفضل المصريين البعد عن السفارة، فالسفير احمد الغمراوى كان يقول لى احنا دورنا بوسطجية نكتب كلمتين ميرى وبس، أى أنه يأخذ كلام الخارجية السعودية المزور والكاذب عن أى مصرى ويرسله كما هو الى الخارجية المصرية دون أن يخرج من باب مكتبه ويعرف ماذا يحدث، فعلى سبيل المثال الخارجية السعودية قالت كذبا للسفارة المصرية إن المحكمة حكمت ضدى، فالحكم كان لصالحى، كما كذبت الخارجية السعودية وقالت إننى لست ممنوعا من الخروج من السعودية. والسفير محمد عباس قال لى فى إحدى المرات لا إحنا هنعملك حاجة ولا حسنى مبارك هيسأل فيك وكان هذا أيام قضية اغتصاب ابن الطبيب المصرى فى السعودية.وفى مرة أخرى افتعل مشكلة معى وطلب الشرطة لى لأننى أطالب بحقى فى أن تقوم السفارة بدورها فى الدفاع عنى وعن حقوقى.
- ألا يوجد محامون بالسفارة؟
-- لا يوجد على الإطلاق، فطوال المدة التى قضيتها فى أروقة المحاكم السعودية لم يحدث أن حضر محام أو ساعدت السفارة بجهد حقيقى وهذا سبب رئيسى فى ضياع حقوق المصريين، فمعظمهم لا يملك إمكانيات مادية تمكنه من الصرف على القضايا، وجاهل بالكيفية التى يجب أن يدافع بها عن حقه، وأما التهديد والتنكيل الذى يتعرض له من الكفيل والسلطات السعودية، فالخلاف مع الكفيل معناه التجويع والتشريد، فلا عمل ولا سكن ولا أى شيء، رغم أن المكفول هو الذى يصرف من عرقه على الكفيل، ولو حدث والغى نظام الكفالة ما وجد 90% من السعوديين ما ينفقونه ولذلك فالكفالة فى حقيقتها هى أسوأ أنواع العبودية.
- هل يعنى ذلك أن كل العاملين بالسفارة بكل هذا السوء؟
-- لا، فهناك البعض الذين يراعون ضمائرهم ومنهم السفير فتحى الشاذلى ود.محمد بدر الدين زايد والسفير محسن بهاء الدين كامل والسفير احمد بديوى والقنصل ناصر حمدى زغلول وبعض المستشارين وآخرون.. ولكن المشكلة الحقيقية أن هذه مبادرات أفراد وليست نظام عمل محترم مهمته هى الدفاع عن المصريين الذين يدفعون من أموالهم مرتبات العاملين فى السفارات وفى الخارجية وفى الحكومة المصرية.
- ألا تقوم الخارجية بأى دور؟
-- توجد لجنة فى الخارجية مهمتها بحث وحل مشاكل المصريين فى السعودية ولكنهم يحضرون من اجل الفسح والعمرة وغيرها ويعودون كما جاءوا دون أن يقابلوا المصريين، والخارجية نفسها لا علاقة لها بالعاملين فى الخارج. ؟

 -ولكن توجد جالية مصرية لها رئيس وأعضاء مجلس إدارة؟
-- ليس لهم أى دور فعال لمساندة المواطن المصرى وليس لهم أى احترام أو مصداقية لدى المصريين ولذلك فعدد المشتركين فى صندوق الجالية قليل جدا، ولكنهم يحققون منافع شخصية لهم، فيستفيدون من مقابلة المسئولين السعوديين فى تسهيل أعمالهم وليس فى حل مشاكل المصريين، ونفس الأمر يفعلونه مع مسئولى السفارة ومسئولى الخارجية المصرية الذين يحضرون الى السعودية ولم نسمع لمرة واحدة أنهم زاروا المستشفيات والسجون لتقديم مساعدات مادية ومعنوية للمصريين.. وأنا أسألهم: أين أموال صندوق الجالية؟! وأين اتحاد المصريين العاملين بالخارج وما هو دوره؟!!
- وهل لجأت الى مسئولين فى مصر؟
-- ما من مسئول فى مصر لم الجأ إليه، اتصلت برئاسة الجمهورية وأرسلت برقيات للرئيس ولسوزان مبارك وخطابات مسجلة والى د.فتحى سرور ود.عبد الأحد جمال الدين ود.كمال الشاذلى فى مجلس الشعب، ود.مصطفى كمال حلمى رئيس مجلس الشورى واتصلت تليفونيا باللواء سراج الروبى المدير السابق للإنتربول المصرى والعميد محمد إبراهيم المدير الحالى واتصلت ايضا باللواء حبيب العادلى وأرسلت له بالبريد المسجل، واتصلت بمنزل عمرو موسى ود.عصمت عبد المجيد وحكيت له كل شيء، وصفوت الشريف أيام كان وزيرا للإعلام ونقيب الصحفيين الأسبق مكرم محمد احمد ونقيب المحامين سامح عاشور وأرسلت لمحمد منيب أمين المنظمة المصرية لحقوق الإنسان والتليفزيون المصرى أيام رئاسة سهير الاتربى والجزيرة والمستقلة وغيرها من القنوات الفضائية ومع ذلك لم ترد السفارة السعودية ولم ترد ايضا على ما كتبته الصحافة المصرية والعربية ومنها القدس اللندنية.. كما لم يأتنى رد من البرقيات التى أرسلتها للملك فهد والأمير عبد الله ولى العهد والأمير نايف وزير الداخلية ووزير العدل السعودى ورئيس مجلس القضاء الأعلى أطالبهم بتشكيل لجنة للتحقيق ولم يرد أحد على طوال 12 عاما.. ولذلك أقول لو كانوا يملكون أى دليل على إدانتى لذبحونى وأنا أضع كل المستندات التى تحت يدى تحت تصرف جميع منظمات حقوق الإنسان وجميع وسائل الإعلام والمنظمات الدولية والحكومة الأمريكية والرئيس بوش مؤكدا على عدم ترك حقى فى المطالبة بالتعويض عما لحق بى من أضرار مادية ومعنوية وصحية، ولن أبرئ ذمة الملك فهد أو أسامحه فى الدنيا والآخرة.
- النظام القانونى السعودى هو الذى أعاد لك أموالك.. فلماذا تهاجمه بكل هذا العنف؟
-- فى محاكم الشرع كما يسمونها لا تسمع إلا:اسكت، سكر فمك، لا تتكلم، أسجنك، أجلدك. وكما يقال من السعوديين أنفسهم: اذا أردت أن تضيع حق فلان أو تسجنه أو تقطع رقبته، أرسله الى الشرع، فهذا النظام القانونى الذى يتستر بالدين لا يصون حقوقا وينحاز انحيازا اعمى للسعودى حتى لو كان لصا.. والحقيقة أنهم يستخدمون الدين الحنيف كغطاء فى كل جوانب الحياة.. ولكن تحت السطح تجد الفساد الرهيب وهتك الأعراض والاغتصاب والقمع وتشريد خلق الله وتلفيق التهم لأى إنسان، وهناك تهم مطاطة يذبحون بها أى شخص أجنبى أو سعودى لا ضهر له، مثل التلفظ على البلد أى سبها، وسب الملك، وبالطبع لا يحققون بشكل محترم فى هذه التهم العجيبة ولكنهم يدخلون الناس الى السجون بها.وقد سجنونى سبعة اشهر بتهمة تلفظ على البلد بدون حكم قضائى حتى يجبرونى على ترك أموالى للكفيل السعودى بعد أن حصلت بصعوبة بالغة على حكم نهائى لصالحى.كما حاولوا إجبارى على عمل توكيل لأى شخص والعودة إلى بلدى ليضيع حقى فى تنفيذ الحكم، فوافقت بشرط أن يكون التوكيل للأمير احمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية أو الأمير ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة وقتها وطبعا رفضوا. ولكن هذا بالطبع لا يعنى أننى ضد كل السعوديين ولكننى ضد الظلم والعنصرية أيا كانت جنسية من يمارسها.

سعيد شعيب

Al-Araby, the newspaper of the Arabic Nasseri Democaratic Party



الصفحة الأخيرة | صفحة 1 من 2 | الصفحة التالبة
-->
-->